ابن كثير
423
السيرة النبوية
وقال الإمام أحمد : حدثنا حنش ، عن رباح بن الحارث ، قال : رأيت قوما من الأنصار قدموا على على في الرحبة فقال : من القوم ؟ فقالوا : مواليك يا أمير المؤمنين فذكر معناه . هذا لفظه وهو من أفراده . وقال ابن جرير : حدثنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء ، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، وهو صدوق ، حدثني مهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، سمعت أباها يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم يوم الجحفة وأخذ بيد على فخطب ثم قال : أيها الناس إني وليكم . قالوا : صدقت . فرفع يد على فقال : هذا وليي والمؤدي عني ، وإن الله موالي من والاه ، ومعادي من عاداه . قال شيخنا الذهبي : وهذا حديث حسن غريب . ثم رواه ابن جرير من حديث يعقوب بن جعفر بن أبي كبير ، عن مهاجر بن مسمار فذكر الحديث وأنه عليه السلام وقف حتى لحقه من بعده وأمر برد من كان تقدم ، فخطبهم الحديث . وقال أبو جعفر بن جرير الطبري في الجزء الأول من كتاب " غدير خم " . قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وجدته في نسخة مكتوبة عن ابن جرير - : حدثنا محمود بن عوف الطائي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأنا إسماعيل بن كشيط ، عن جميل بن عمارة ، عن سالم بن عبد الله بن عمر - قال ابن جرير : أحسبه قال : عن عمر وليس في كتابي - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد على [ يقول ] " من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " . وهذا حديث غريب . بل منكر وإسناده ضعيف قال البخاري في جميل بن عمارة هذا فيه نظر .